سوريا اليوم

مراسل صقور الأبداع من سوريا

مستلهمين الدروس من التجربة التركية

&#00

news1.723613.jpg
طفلة كردية تحمل صورة أوجلان بمظاهرة في القامشلي (أ.ب) بيروت: «الشرق الأوسط»
عقد حزب «الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا» (يكيتي) قبل يومين مؤتمره السابع في المناطق السورية المحررة وبحضور كوادره التي أتت من بقية المناطق السورية ومن خارج البلاد أيضا.


وأقيم المؤتمر الذي هدف لمناقشة مصير الأكراد في سوريا في مدينة عفرين، ذات الكثافة السكانية الكردية التابعة لمحافظة حلب، شمال سوريا.

وتضمن البيان الختامي للمؤتمر تأييده لـ«ثورة الحرية والكرامة»، مع التشديد على التطلع إلى «سوريا حرة ديمقراطية تعددية لا مركزية».

وأكد البيان التمسك بـ«حماية وحدة الصف الكردي والسلم الأهلي»، معتبرا أن «أفق إيجاد حل سياسي يلبي طموحات الشعب في وقف نزيف الدم والدمار وإنهاء الاستبداد لا يزال شبه مسدود، محملا المسؤولية للنظام (الموغل في خياره الأمني – العسكري إزاء الأزمة الوطنية) مسؤولية إعاقة جهود إنجاح المبادرات السلمية العربية والدولية».

أما فيما يخص مبادرة السلام التي أطلقها الزعيم الكردي عبد الله أوجلان التي أطلقها في عيد النيروز في 21 مارس (آذار) الماضي، أشاد البيان بالمبادرة مع التحفظ على بعض النقاط التي كان «أبرزها مصير عشرات الألوف من مقاتلي حزب العمال الكردستاني».

وفي هذا السياق أشار الكاتب السوري الكردي بدرخان علي، القريب من «يكيتي» في حديث لـ«الشرق الأوسط» إلى أن تمسك البيان بـ«اللامركزية لا يعني الانفصال على غرار حزب الاتحاد الديمقراطي (الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني)»، مشيرا إلى أن «الحركة الكردية في سوريا لم تطالب بالانفصال عن سوريا منذ تأسيسها التنظيمي عام 1957. وجميع المطالب الكردية في سوريا تطرح ضمن إطار وحدة البلاد». ولفت إلى أن حزب العمال الكردستاني (بي كيه كيه) الذي تأسس من أجل نيل حقوق الكرد في تركيا بصورة أساسية نادى باستقلال كردستان – تركيا في مراحله المبكرة قبل أن «يتبين أن هذا المطلب غير واقعي وغير ممكن»، موضحا أن تغييرا طرأ على تفكير أكراد سوريا بعد مبادة أوجلان حيث إنه «لا بد أن تتأثر سياسة الاتحاد الديمقراطي بهذا التحول السياسي المنشود الذي من المفترض أن يبدأ في تركيا».

وفي نهاية المؤتمر توجه القائمون عليه بالشكر إلى كل من يساعد في خدمة القضية الكردية في سوريا، وخصوا بالذكر «السيد رئيس إقليم كردستان العراق الأخ مسعود بارزاني الذي كان له الدور الأبرز في التوصل إلى إعلان هولير خدمة لحماية الصف الكردي في سوريا ووحدته».

يذكر أن إعلان هولير هو اتفاق تم التوصل إليه في يونيو (حزيران) العام الماضي بين مجلس الشعب لغربي كردستان والمجلس الوطني الكردي في سوريا وبرعاية بارزاني، بهدف وضع الآليات اللازمة لبلورة مشروع سياسي موحد يرتكز على منح اللامركزية للأكراد في سوريا.
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى